القوة الكتابية

مساء الخير والبركات في شرفتكم..
فترة العصر من الفترات المحببة إلى قلبي، أحب خلالها الجلوس في شرفتي وإتمام ما بدأت كتابته من تدوينة وقت اصفرار الشمس حتى غروبها، مستمتعة بتغريد العصافير مودعين آخر ساعة في يومهم، أحتسي كوب شاي أو حتى كوب ماء وأكتب.
في سبيل الكتابة لا أحد يحمل ذات الرغبة العارمة كتلك التي أحملها أنا! وبهذه المناسبة سأسرّ إليكم هنيهة بجملة أسرار من أسرار القوة الكتابية في هذه التدوينة؛ ذلك لأنكم تدركون صعوبة النهوض جرَّاء سقوطٍ مدوٍّ، وفي الواقع ذلك السقوط ليس بأصعب من سقوط كاتب تهاوى في فوهةٍ هي نفسُه، والأدهى من ذلك نهوضه واقفًا على ذات قارعة الطريق، يتأمل الجرف المنحدر حيث هوى؛ ثم يولّي ظهره و”يكمل المسير”! هنا تكمن قوة الكاتب؛ عودته لمزاولة نشاطه الكتابيّ بعد كل خيبة أمل تسلَّقته إثر حبسة كاتب!
كما يلحق الكتّاب تعرضتُ لحبسة الكاتب لعشرة أشهر، أذكر ما اعتراني خلالها من إحباط كبير، ومن جلد الذات ما جعلني أزور شرفتي وأتأمل ما كانت تفيض به قريحتي قديمًا ولا أستطيع التذكر كيف استطعت فعلها! أرى عرسًا أبيضًا في كل ليلة نشرت فيها تدوينة أتأمل تفاصيل تلك الليالي كقاصر تُرغم على الزواج ولا تستطيع المضي فيه.. أجل كنت أرغم نفسي على الكتابة؛ ليس لغاية النشر وإنما لهدف استعادة ما فقدت من قوة قريحتي وحسب، ورغم أنها ليست أول مرة أتعرض فيها لحبسة الكاتب إلا أنها كانت أطول مرة، امتدادها لتلك الفترة الطويلة أوحشني، عبثًا أحاول لمّ تفاصيل الصورة من حولي، جلوسي على كرسي مكتبي الأسود، المراكز الأولى التي حصدتها خلال دراستي البكالوريوس، تفوقي في كتابة بحثي العلمي خلال مرحلة الماجستير، كتاباتي خلال محاضرة خانقة، وفي الطريق الممل إلى مقر الجامعة… بمرارة أعاينها، تفاصيل صورة بلا إطار يجمعها، تفاصيل أكثر شتاتًا من أن تحمل هويتي، لقد كذّبتُ نفسي لستُ من كتبها! لم أكن يومًا كاتبًا أصلاً…. ويجثو على صدري وحشٌ كابسٌ حابس. أجل هذا كله شيءٌ مما قد يلحق الكاتب من تبعات حبسة الكاتب، وفي سبيل الانتقام من هذا الوحش اختارت تدوينتي هذا الموضوع، تحت هذا العنوان الكبير بسم الله نبدأ:

الحديث عن انقطاع التدوين، يشابه حديثًا حول حبسة الكاتب، وما يروُونه من كونه مرضًا بسيطًا إلا أنه معديًا -انفلونزا الكتّاب كما أحب أن أسميه-، وقد يطيل المكوث لدى كاتبٍ فيلحقه ما يلحقه من خيبات أمل تقضم نفسه، وتجلد ذاته، وقد تضعه بمواقف حرجة عندما تلمع فرصة الظهور على الجمهور، فلا يجدون من منبع إلهامهم سوى جليدًا خالص البياض. وقد تتعرض صفحة الكاتب المدون لفترات زمنية طويلة دون أن تكون هناك أي تدوينة ما يؤثر سلبًا على تفاعل الجمهور، وعلى توسيع شريحة المستفيدين منها، ومنطقيًّا ستكون هذه القضية موضع اهتمام لدى الكتّاب عامةً ولدى أصحاب المدونات منهم خاصة، ومن هنا سنناقش الأسباب التي قد تؤدي إلى حبسة الكاتب ثم الأسباب التي تؤدي إلى حبسة المدون، وأخيرًا تقديم حلول من شأنها تخفيض نسبة التعرض للحبسة، أو للخروج منها.
أسباب حدوث حبسة الكاتب:

  • أسباب طبيعية: وهي حالة كتابية طبيعية تصيب الكاتب عندما ينتقل مهاريًّا من مرحلة لأخرى أعلى منها، كأن ينتقل من مرحلة “كاتب مبتدئ” إلى مرحلة “كاتب متقدم”، أو من مرحلة “كاتب متقدم” إلى مرحلة “كاتب صاعد”، فتوافيه حبسة الكاتب؛ لأن عملية الكتابة لديه تتعرض لتطورٍ مباغت فلا يتمكن قلمه من السيلان كما كان، كحالة ازدواجية الفكرة، وهي حالة تداخل فكرتين ونشوبهما ببعضهما ما يُصعّب على الكاتب رؤية كل واحدةٍ منهما مستقلةٍ بكامل تفاصيلها، فيصعب عليه تبعًا لذلك الكتابة عنها، ويقع في حبسة الكاتب مؤقتًا حتى تزول الضبابية وتكتسب الفكرة لمعانها في ذهنه، أما حالة نضوب الأفكار فهذه ليست سمة انتقالية وإنما سمة ذاتية لصيقة لمراحل الكتابة الأولى، وتتسبب كذلك بحبسة الكاتب؛ إلا أنه سبب بسيط؛ فلمجرد اكتساب الفكرة يزول عرضه.
  • أسباب فوق طبيعية: وهي أسباب خفية تؤدي إلى حبسة الكاتب، ولا أعتقد أن أحدًا قد تعرف على هذه الأسباب، طبيعتها، عوامل ظهورها، مدى بقائها، وأرى أن هذا ما يُلبس حالة حبسة الكاتب هيبة خاصة؛ إذ تمرعلى الجميع كتابًا صاعدين أو مبتدئين، ولا معالم لفهمها.
  • هناك أسباب تنافسية تخلق مُواتًا كتابيًّا؛ ذلك أن الكتابة تتطلب الاستقلالية؛ إذ لا يوجد كاتب أفضل من كاتبٍ على الإطلاق، فكلٌّ له جمهوره، علاوةً على أن كثرة جمهور كاتب ليس برهانًا قاطعًا على كفاءته.

بالإطار الكبير كيف يمكن تجاوز حبسة الكاتب؟
أولاً/ الاسترخاء وألا يكترث نفسيًّا لهذه الأزمة العابرة، فيمارس حياته الطبيعية بعيدًا عن إلزام النفس الكتابة؛ لأن فورة الإلهام كالبركان ركودها لا يعني موتها، ولا يمكن التنبؤ بميعاد فورانها.
وكما عبّر عن هذا المعنى تشارلز بوكوفسكي في قصيدته “تريد أن تصبح كاتبًا حيث قال: إذا لم تخرج منفجرةً منكبرغم كل شيءٍفلا تفعلها.
ثانيًا/ تكثيف البرنامج القرائي خاصة في المواضيع الأدبية، والتأمل مليًّا في النصوص.
ثالثًا/ تأمل الحياة.
رابعًا/ الاستلهام -كما أحب أن أسميه- والذي يعني: استدعاء الإلهام، وهو بكل بساطة إعادة قراءة نصوصك السابقة بعناية واهتمام جديد.

بالإطار الأصغر “حبسة المدون” كيف يمكن التعامل معها؟
بدايةً حبسة الكاتب تصيب الكتّاب جميعهم الشعراء والأدباء وحتى المفكرين، والمدون كاتبٌ كذلك يسري عليه ما يسري على الكاتب من أحوال؛ إلا أنني فَصَلتُ بينهما الآن عند حديثي عن الحلول؛ لاعتقادي أن ثمة حلولاً قد تفيد المدون على وجه الخصوص دون الكاتب، فإليكم ما توصلتُ إليه من حلول للخروج من حبسة المدون:
أولاً/ قراءة المدونات الصديقة.
ثانيًا/ عصف ذهني لكتابة أفكار لتدوينات جديدة، فالسيدة فكرة قد تغويك لكتابتها خارجًا بذلك من حبستك على حين غرّة:)
ثالثًا/ في حالة وجود تدوينات مسودة تجاوز الحل الثاني إلى هذا الحل؛ خوفًا من تراكم المزيد والمزيد من التدوينات ما يفاقم الحالة؛ ولذا فالتركيز على تدوينة واحدة لنشرها تعدّ أفضل خطوة عملية للخروج من حبسة المدون، وذلك بتجهيز الصور لها على سبيل المثال وترك صياغتها لحينه.
رابعًا/ قراءة تدوينات لمدونين آخرين تحدثوا عن نفس الموضوع، وتأمل نقاط القوة والضعف لديهم.
أخيرًا/ وهذا غيض من فيض ولكل كاتبٍ طقوسه، وحلوله للخروج من حبسة الكاتب.

في شرفتي لا أحبذ مناقشة الأفكار بوجه جاد، الجدية تترأس الطرح في مناحٍ كثيرة، ففي البحوث العلمية، والدروس، وتضيق بالفصول، وبنصائح الآباء وكبار السن، أما هنا على الشرفة فالقوالب البسيطة الهينة، والصياغة الأدبية مطلب فوق كل مطلب؛ ذلك أن التعبير الأدبي يعرّي الفكرة من قمصانها الباهتة كاسيًا إياها فساتين براقة، وانطلاقًا من مبدئي ذا أدع لقلمي حرية التعبير عن الموضوع الآن، ثم أهلاً وسهلا بالجميع.

ساعة وأربع دقائق استغرقتها هذه المقطوعة الكتابية الصغيرة من عمري لتجهز، “الكتابة” مصطلح رديف لـ”الولادة”، إننا نحمل الفكرة أجنّة في جوفنا، ثم تستغرق ما تستغرقه من وقت لتتكوّن في هيئتها النهائية، ثم تحين لوهلة ساعة الولادة، ليكون إنجاب النص مسألة متداخلة بقضية الأمومة، نلد ما نلد من النصوص التي تظل تبقي أصبعها تشير إلينا، توسع النقد الأدبي حتى وصل لمرحلة كشف الغطاء عن هوية نصوص انتشرت في التاريخ بكاتب ضائع، وجدوا الكاتب من خلال تحليل DNA للنص، تظل النصوص تلحق أصحابها وتشير إليهم بإصبع عارٍ جريءٍ في الوقت الذي ظن الكاتب فيه أنه ترك لقيطه أمام “جامع” نصوص كبير!
إننا -نحن الكتّاب- نستهلك أعمارنا لحظةً بلحظةٍ في سبيل الكتابة، وفي كل مرة ننكبّ فيها لإنجاز نصٍّ ما يرتفع في وعينا الداخلي أهمية إبقاء أنفسنا جاهزين للكتابة دون التعرض لحالات تقصينا عمرًا عن الكتابة والتي قد تتسبب أيضًا في استهلاك عمرٍ جديد للرجوع بنفس القوة الكتابية التي نملك؛ لذا من البدهي الاهتمام بموضوع حبسة الكاتب على نطاق شخصيّ وعلميّ، قد تبدو الكتابة أبسط العمليات نظريًّا لكنها أعقدها عمليًّا.

عودًا على ذي بدء ثمة سر صغير من أسرار القوى الكتابية أؤمن به حق الإيمان، صحيح أنه لا يحررك من حبسة الكاتب؛ إلا أنه يخلصك من عسر ولادة النص، سأحكي لك حكاية: أنهض الآن من مقعدي الأول على أريكة غرفة المعيشة إلى المكتبة، مخلّفةً نصًّا لم يشأ إبصار النور، وضعتُ جهاز اللاب، ثم جلستُ منتصبةً على الكرسي؛ وإذ بسيل من الأفكار تطرأ على ذهني، هكذا نمهد الطريق لسيد الموقف الكتابيّ “الذهن” لينتصب على قامته ويملي علينا ما ينبغي كتابته، قد يكون “تغيير وضعية الجلوس” شيئًا أصغر من أن يعير انتباه صانع النص؛ إلا أن العملية الذهنية أشبه بسيمفونية قد اختارت أوتارها سلفًا من دقائق الأمور ما يجعل الانتقال من الاتكاء على أريكة إلى الانتصاب على كرسي مكتب قابع في أحضان مكتبة أشبه بخروج من حالة خمولٍ كتابيّ إلى فورة أفكار أخاذة.. أجل هذا هو السر! سر العودة لسيل الكتابة العارم: “تغيير وضعية الجلوس”، واكتموها عني!

إن الذهن عضو له عين، تبصر هذه العين ما لا ننتبه لوجوده نحن، أعني أن بصيرة الذهن خارقة فوضعية جلوس صاحبها تؤثر في حركته نشاطًا وخمولاً، والبيئة المحيطة كذلك، فالنصوص وليدة الفراش تبدو حالمة وقصيرة بينما نص المكتبة يبدو مفعمًا بالأفكار، عميقًا خلّاقًا.
وكذا وقت كتابة النص، فالبعض منا كائن نهاريّ والبعض كائن ليليّ، والمرشد في هذا ارتفاع معدل نشاطك الذهني في أوقات معينة من اليوم، ويحدث هذا النشاط بشكل يوميّ، ومن الأمور التي يجب وضعها في عين الاعتبار الحالة الشعورية أثناء الكتابة، أذكر أني لم أنتبه لأهمية هذا الأمر ومعدل الفارق إلا بعد مرور خمس عشرة عامًا كتابيًّا، أفقت مرة وأنا أحاول كتابة رواية بأني لا أتمكن من كتابة مشهد حزين بينما أنا في مزاج مرتاح؛ إذ يجب أن أشعر بما يشعره البطل لأتمكن من شرح شعوره للقارئ؛ بل لأتمكن من نقل القارئ من حالته الشعورية البيضاء إلى الحالة التي عليها البطل، وبعد أن وعيت ذلك أصبحت أقضي أيامي في محاولة اقتناص الفرص الشعورية التي تمر علي من شعور بالرتابة مثلاً، أو شعور حيازة شيء مميز، لا أعني بذلك أن أُلبس البطل ما أشعر بل أن أقارب بشعوري الحقيقي شعوره الداخلي، فأتمكن من سبر أغواره؛ لأفهمه أولاً، ثم لأتمكن من كتابته ثانيًا.
الكاتب الحقيقيٌّ بارعٌ في قول كل شيء؛ ذلك أنه يختار الوقت والمكان والوضعية حسبما تقتضيه فكرة النص؛ إذ ليس سهلاً على الروائي في المقام الأول تحقيق التفاوت الأسلوبي المبني على أسس فنية بالتفاوت الطبقي والعمري وغيرها ، وكل هذا إنما كتبه في ظروف مغايرة لينتج كل ما أنتجه من براعة في الوصف، كذلك ليس سهلاً على الكاتب في المقام الثاني تحقيقها.

‏قد تهبك حبسة الكاتب رؤى مختلفة تخلق فيك نظرة عملية تجاه صناعة النص، مرئيات ذهبية لنص أقوم، وقد يكون شعورك بالخيبة أعمق من أن تعي هذه الهبات وأن تأخذها بمحمل الجد، وحينئذ لن تخرج من حالتك الجامدة هذه سوى ما خلفه جلد الذات من آثار دامية على صفيحة نفسك، الساعة الآن 8:00 مساءً وقت احتساء قهوتي، أحب حسكم في صندوق التعليقات.

ملاحظة: ما ورد من أسباب وحلول هي جهد شخصي، وأحب مناقشته معكم ولا نستغني عن اثراءاتكم حول موضوع حبسة الكاتب، وأرحب بشكل خاص بمن يشاركنا تجربته الشخصية عن حبسة الكاتب والمدون. حيّ هلا بالجميع.

6 Comments اضافة لك

  1. الله أكبر، أجدتِ وأبهرتِ فأفدتِ بهذا الكم الهائل من المعلومات والخطوات الرائعة.
    ككاتبة ومدونة أرى أن الإلهام إشارة وفكرة، تصدر وليدة لحظة أو موقف، وقد يطول الزمن بين هذه الإشارات لدرجةٍ قد تجعل من الكاتب كاتبًا في حين أنه لايملك إلا نصًا أو كتابًا واحدًا، إن كانت إشارته سليمةً مبهرة.
    وكلما أسلفتِ، أنه لا يمكن لمحاولات الإغتصاب ولا حتى دفعات الرجاء الوديعة أن تجلب الوحي، لأنه يعرف طريقه وزمانه.

    ولكن الوحي ليس بالأمر المستحيل أو المستبعد فهناك أمور كثيرة تساعد وبشكل كبير على الحصول على اشارة لتحفيز الكتابة. كالعمل بطريقة غير مألوفة، والسير في طرقات جديدة، والحديث مع أشخاص كثيرًا ماكنا ننتقصهم، والقراءة، والتأمل. إن هذه الأشياء وأخرى غيرها عبارةٌ عن مغناطيس للإلهام، وجراراتٍ له. لذلك يقول جاك لندن: “لا يمكن انتظار الإلهام، عليك أن تخرج وتطارده بهراوة.”

    من جهة أخرى، اسمحي لي بأن أظهر إعجابي بمقطع (ولادة النصوص) فالصور البلاغية فيه كانت دقيقة ومبهرة.

    أعتذر عن الإطالة، وبارك الله فيك. 💕

    Liked by 1 person

    1. asyeh كتب:

      كلامك عن الإلهام والوحي ملهمٌ فعلًا👌🏻 ثم حديثك عن مستجلبات الإلهام -إن صحت تسميتي😄- مُثرٍ حقًا، فخورة بزائرة نيّرة لشرفتي مثلك، وسعيدة جدًا بوجود رد ثقيل من نوعه هنا في شرفتي.. شكرًا نورة🎈

      Liked by 1 person

  2. نوره كتب:

    أعجبتني مقالتك جدا، وطريقة تحليلك للمشكلة وحلها جميلة.
    أرى أن الحبسات كما أسميتيها في كل المجالات، لي في مجال الرسم القليل، ربما توقفت عن إعطاءه الأولوية بسبب تلك الحبسة التي أصابتني في بداياتي حتى توقفت عن التطور وصرت الآن أسير ببطء شديد ومؤلم.
    ما أرغب بقوله هو أن هناك مصطلح شائع بين الرسامين هو “الآرت بلوك” وهو عدم القدرة على الرسم أو عدم القدرة على جلب الالهام..
    كان بعض الرسامين ينصح بتقليد رسمات لرسام آخر أو تعلم أسلوب جديد لتخطي هذا الحبس.

    Liked by 1 person

    1. asyeh كتب:

      فعلًا الحبسة موجودة في مجال الفن عامةً الكتابة والرسم وغيرها، المهم حقًا هو ألا نستسلم، مهما طالت مدة الحبسة ألا نفقد الثقة بأنفسنا ونظل نبحث عن منافذ تحررنا منها.
      أعجبني مشاركتك لي مصطلح art block أهوى الإثراء👏🏻
      درب التوفيق رسامتنا نورة وأهلا بك في شرفتي رسامة مميزة🛋🎊

      Liked by 1 person

  3. nseebhz كتب:

    مقالتُك حركّت تلك الحبسة بداخلي، كما لو أن أحدهم رمى حجراً ثقيلاً في بحيرةٍ راكدة فتركت أمواجاً متتالية تُبعثِرُ الصمت، شعرتُ بطمأنينةً فـ “الامرُ طبيعي نسيبة لا يستدعي كل هذا القلق” كنتُ أريدُ الكتابة لأن ما مررتُ بِه ليس بالقليل، كانت بواعث الكتابة والالهامِ تحدثُ كل يوم، ولكن لا سبيل للكتابة لسببٍ أجهله..
    أظُن بأن تغيُرَ الحال ايضاً سببٌ كافٍ لتلك الحبسة، فبواعثُ الافكارِ لم تعُد موجودة..
    امتناني لكِ بالغ، يكفيني شعور الطمأنينةِ حتى لو كتبتُ بعد حين..

    Liked by 1 person

    1. asyeh كتب:

      “كما لو أن أحدهم رمى حجرًا ثقيلًا في بحيرة راكدة فترةت أمواجًا متتالية تبعثر الصمت” يااه نسيبة أهذه الصورة البديعة وأنتِ تقولين أعاني من حبسة الكاتب؟! بارك الرحمن زادكِ الله وحرركِ من حبستك تحريرًا لا عودة فيه إليها👏🏻 لا أحد أسعد مني وأنا اقرأ أن نصًا لي يطبطب على كتف أحدهم وأنا في دنياي لاهية✨💜 إن كانت الشرفة هذه لا تهبني من النعم سوى هذه لكفى بها.
      حُييتِ دومًا نسيبة وكلنا شغف بانتظار وليدٍ جديد في تدوينتك✒️

      Liked by 1 person

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s