تساؤلات عميقة

مساء الخير جميعًا، ها قد عدنا مجددًا وبالصدفة تتم شرفتي اليوم عامها الثالث معكم🛋، سعيدة جدًا بكم وفخورة بالتعرف عليكم من خلال شرفتي، أهلاً بالجميع💖
لقد رُشحت للإجابة على اسئلة بديعة من المبدعة الصديقة بشرى السيف في تدوينتها خزائن
ضمن مبادرة The Liebster award والتي تهدف لاكتشاف المدونين، واثراء محتوى المدونات. شاكرة لها هذا الترشيح، وأعتذر عن التأخر في الرد، وأود القول قبل كل شيء بأن الاسئلة كانت فعلاً مدهشة، فقد لامست روحي، وحلّقتُ في فضاء جديد من التساؤلات العميقة، ومواجهة جريئة مع الذات، تلكم هي الاسئلة مع إجاباتي عليها، بسم الله نبدأ:

1- بين الاهتمام بالنفس وتطويرها -في ظل الأدوار الاجتماعية الأخرى- وبين الأنانية: شعرة، هل يمكنك تحديد موقعها بدقة؟ وكيف تتعامل معها؟
تقول إحداهن: لدي ساعتين في الأسبوع لنفسي، لتطويرها والاستمتاع في الهوايات، واحتساء كوب شاي بعيدًا عن ملهيات الحياة، ومهام الأمومة، وحقوق الزوج، بينما قالت الأخرى بأن لديها ساعتين يوميًا لنفسها، هل بإمكاننا أن نطلق على الأولى أنها متزنة بين الحقوق والاهتمام بالنفس بينما نطلق على الأخرى أنها أنانية وغير مسئولة! بالطبع لا! إذن من يملك حق الحكم عليهن؟
أنا أرى ألا أحد يملك حق الحكم على أيٍّ منا في حياته الخاصة، فقد تكون الثانية متوازنة في الجمع بين الحقوق التي عليها والمهام، وبين الاهتمام بنفسها كالأولى تمامًا، فالمهام أبدًا ليست واحدة، والطاقة متفاوتة، واحتياج المنزل واحتياج الزوج أيضًا متفاوت، وحتى حاجة النفس للاهتمام متفاوتة أيضًا؛ ولذا أقول: لا توجد مُسلَّمات مطلقة، فلكل فرد منا حياته الخاصة، واختلاف الأحكام الذاتية والغيرية على حياة شخصٍ ما متذبذبة ولا قانونٌ يقطع بها، ورغم ذلك أرى بأن هناك ثوابت ترشد النفس حتى تتمكن من وزن كل شيء بميزانه الصحيح، وهي/
– الاهتمام بالنفس وفق عنصرين: ما تستطيعه النفس، وما يجود به الوقت. فمتى ما استطاعت النفس توفير الوقت للاهتمام الذاتي يكون لها ذلك.
– بين الحين والآخر علينا ألا نهمل الأخذ بالأحكام سواء الرأي الذاتي، الذي هو الأقرب للصواب ما دام معافىً من داء العظمة، ومن داء التحقير، يقول رب هذه النفس: (بل الإنسان على نفسه بصيرة * ولو ألقى معاذيره)، أو رأي الآخرين فينا، وأن نحاول الجمع بين الرأيين متى ما استطعنا إلى ذلك سبيلا.
وهكذا بالاهتمام بهذه الثوابت، حتى لا نقع في شد الشعرة فتنقطع.

2- لو بدأت حياتك من جديد، وكان لك الحرية التامة في تشكيلها ورسم مساراتها، دون أي ظروف تقيدك، فما الحياة التي تؤمن فعلًا أنها الحياة التي تحقق لك غايتك منها؟
حقيقة ستكون هي نفسها حياتي الآنية، أنا مؤمنة تمام الإيمان بمقولة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- حين قال: (لو عُرضت الأقدار على الإنسان لاختار القدر الذي اختاره الله له) فكل ما تحقق، وما لم يتحقق فهو عين الخير ولله الحمد.

3- في ظل هذا التنافس المحموم بين الأفراد في اكتساب المعارف وتحقيق النجاحات على الصعيد الشخصي والمهني، كيف يمكن للمرء أن يحصل ذلك دون أن يخسر اتزانه النفسي؟
سؤال جوهري أخذني بعيدًا حيث أنا، فكرت طويلًا وخرجت بأن خير الوصايا: “قليلٌ دائمٌ خير من كثيرٍ منقطع” على الصعيد الديني، وعلى الصعيد الحياتيّ، فأن يختار المرء أمورًا قليلةً يعمل عليها ليرقى ويتفوق حتى يُعرف بها، خيرٌ من السير خلف خطى الآخرين، متى ما سلكوا واديًا سلكه وراءهم يلتقط ما خلّفوه وراء ظهورهم، يريد الظفر بشيء ولن يظفر.

4- الكتب الأدبية المترجمة؟ أم العربية؟ ولماذا؟
للأسف اختياري دومًا لصالح الكتب الأدبية المترجمة، لارتفاع مستوى الأدبية فيها بدءًا من شبكة الشخصيات وانتهاءً بالصور الأدبية البديعة.

5- ما هي الشخصية الجاذبة بالنسبة لك؟ سمات الكاريزما التي لا تنفك عن ملاحظتها؟
الشخصية الواعية التي تُقدّر لكل شيء قَدرَه، وتتعامل معه بناء على ذلك. سمات الكاريزما التي تلفتني من بد السمات الأخرى هي: التأثير، الإصرار على تحقيق الأهداف.

6- لكل منا روتين يومي مثالي بالنسبة له، ماذا عن روتينك المثالي؟
الروتين المثالي من وجهة نظري هو الذي يبدأ بوجبة إفطارٍ صباحًا في ساعة هادئة وساندويتش لذيذ، ثم الاهتمام بالمنزل، والرياضة، وتطوير الذات، مع عدم تفويت ساعة الكتابة، وقهوة المغرب.

7- ما مدى تأثير علاقاتنا علينا؟ على اهتماماتنا، وشخصياتنا، وعلى حالاتنا النفسية، بل وعلى مساراتنا التي نتخذها في الحياة. هل وجدت أدوارًا واضحة للتأثير عليك؟ وكيف كانت؟
لا مفر من تأثير العلاقات على أي منا؛ لكن التفاوت واردٌ لاختلاف الشخصيات، حقيقةً تأثير العلاقات علي محدود؛ ربما لأن جانب شخصيتي الاستقلالي أكبر من جانبها الاجتماعي، فأنا أحب كوني مؤثرة أكثر من متأثرة، أما عن الدور الذي يؤثر فيّ ” أمي” أولاً، والشخصيات المثقفة عمومًا، والمفكرين خصوصًا.

8- ما آخر دورة التحقت بها؟
دورة “العلم الأكيد في الحمل والتوليد”، حضرتها قبل ولادتي بفترة وجيزة، وبالمناسبة رزقني الله بصغيرتي “أريس” نور العين وزينة الحياة الدنيا🤱🏻

9- وضعك الحالي، هل كان مبنيًا على خطة رسمتها لنفسك، أم أن الحياة ألقت بك فجأة إلى حيثما تكون؟ بصيغة أعم .. هل تؤمن بجدوى الأهداف بعيدة المدى؟ أم بنظرية البجعة السوداء؟

حقيقةً نعم كما خططت له مسبقًا ولله الحمد، فليس أحدٌ أكثر جديةً مني في تنفيذ خططه. أؤمن بجدوى الأهداف بعيدة المدى؛ لكن كما تعرفون الجوهر فيها لمن يضع خطة تنفيذية، ويلتزم بها (والذين جاهدوا فينا لنهدينَّهم سبلنا).

10- كم تستغرق التدوينة الواحدة منك؟ يوم/ أيام/ ساعات؟  وهل تقوم بعمليات بحث فيما يخص موضوع تدوينتك، أم تكتب مستندًا على تجاربك الشخصية وتأملاتك فقط؟
تستغرق أيامًا بل ربما أسابيع! وهي غالبًا مستندة على تأملاتي في الحياة.

11- لو كان هناك شيء واحد تريد اكتسابه، فماذا سيكون؟
المواظبة على التطوير رغم كل شيء.

لقد حان دوري لطرح اسئلتي، وأرشح للإجابة عليها رتل الغيم ، بشرى المطر ، عصرونية فهاكم الاسئلة:
1- في المكانة الاجتماعية ما الفئة التي ترين لها الصدارة؟ -صديق، أم، خال، زوج… إلخ- ولماذا؟
2- حدثينا عن مدونة/ أو صديق تشعرين بأنه يجسّد شعورًا معينًا؟ وما هو هذا الشعور؟
3- لو كان باستطاعتك إضافة مفردة جديدة للغة العربية، ما المعنى/ أو المكان/ أو الشعور الذي ترين بأنه لا توجد له كلمة تشرحه؟ وأتمنى لو اخترعتِ له الآن كلمة جديدة:)
4- لو كان بمقدورك إيقاف الزمن عند لحظة معينة، في أي لحظة ستحبين فعل ذلك؟
5- ماذا لو لم يُخترع المال، مالشيء الذي يمكن التقاضي به في عمليات البيع والشراء؟
6- شيء ترغبين أن تهمسي به في أذن العالم.
7- كلمة تعبرين بها عن طفولتك.
8- عند بناء تدوينة كم يستغرق الوقت لإنجازها؟ وهل أنتِ راضية عن الوقت المقضي لأجلها أم ترغبين بتقليله أو تكثيره؟
9- ما هدفك من مدونتك؟
10- ما رأيك بمن يختار تخصصه الجامعي بناء على موهبته بعيدًا عما يتطلبه سوق العمل؟
11- ما معيار الأدبية في النصوص؟ أي متى يمكن الحكم على نصٍ ما بأنه “أدبي”؟

ما رأيكم بأسئلتي؟ إن كان هناك سؤال لفت انتباهكم مثلاً أو تودون الإجابة عليه، أو كانت لديكم اسئلة مشابهة تودون طرحها علي فإني أرغب بالتشارك معكم، فأنا لا أحب بتاتًا نشر شيء دون مشاركته معكم✨💖 هيا لا تخيبوني ونحن في يوم ميلاد شرفتي حبيبتي😉

للعلم فقد كانت هذه شروط المشاركة لمن أراد فهم المبادرة:
1- شكر الشخص الذي رشحك، ووضع رابط مدونته كي يتمكن الناس من العثور على صفحته.
2- أجب على الأسئلة التي طرحت عليك من قبل المدون.
3- رشح مدونين آخرين واطرح 11 سؤال.
4- اخبر المدونين الذين قمت بترشيحهم،عبر التعليق في إحدى تدويناتهم.
5- اكتب قواعد المسابقة و ضع شعارها في منشورك أو في مدونتك.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s